مجتمع

مكناس.. لقاء تواصلي تعبوي حول “اضطرابات التعلم الخاصة: استراتيجية الرصد والدمج المدرسي”

نظمت المديرية الإقليمية لمكناس، أمس الجمعة، بقاعة الإجتماعات بذات المديرية، لقاء تواصليا تعبويا حول موضوع “اضطرابات التعلم الخاصة: استراتيجية الرصد والدمج المدرسي”.

وقد أشرف على تأطير هذا اللقاء، أعضاء من الفريق الجهوي المكلف بالتربية الدامجة، ويتعلق الأمر بكل من المؤطرين التاليين: هشام حليم؛ رئيس المصلحة الجهوية للتربية الدامجة، وعبد الحق عياش؛ المفتش الجهوي المكلف بالتربية الدامجة، وعبد الواحد الخياري؛ وسيط الأكاديمية رفقة السيدتين مريم أزناك؛ أخصائية في تقويم النطق، والدكتورة حسناء الرطل بناني؛مختصة في الطب النفسي للأطفال والمراهقين.


ويأتي تنظيم اللقاء في إطار مواصلة تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة، وتعزيزا للجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لمضامين خارطة الطريق 2022-2026 برسم الموسم الدراسي 2024-2025 وخاصة ما يتعلق بالبرنامج المهيكل رقم 13: “شبكة المدارس الدامجة”، وسعيا للارتقاء بالمؤشرات الكمية والنوعية لهذا البرنامج.

وقد استهل محمد كليل المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية للتعليم الأولي والرياضة لمكناس اللقاء بكلمة، أشار فيها إلى الإطار والسياق العام لانعقاد هذا اللقاء، داعيا الجميع إلى مواصلة الجهود لتحقيق الأهداف المتوخاة من هذا البرنامج.

ومن جهتهم، قام أعضاء الفريق الجهوي باستعراض مكونات البرنامج واستراتيجية تنفيذه وتحقيق أهدافه من حيث التدابير والإجراءات الواجب القيام بها على جميع المستويات، من خلال تظافر جهود جميع المتدخلين.

كما قدمت الاخصائيتان عرضين تأطيريين حول اضطرابات التعلم الخاصة وسبل رصدها وكيفية التعامل مع التلاميذ الذين يعانون منها مع التأكيد على ضرورة الكشف المبكر والتشخيص الدقيق لهذه الحالات حتى يتم اتباع الممارسات البيداغوجية الملائمة لها.

وقد حضر اللقاء كل من السيدات والسادة: أعضاء هيئة التأطير والمراقبة التربوية بالأسلاك الثلاث، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتربية الدامجة، ورئيسة مكتب التربية الدامجة والمنسقة الإقليمي للبرنامج 13 وتمثيلية من مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية الدامجة، والأستاذات المشرفات على قاعات الموارد للتأهيل والدعم.

واختتم اللقاء بتقديم شواهد تقديرية للاخصائيتن،اعترافا بجهودهما القيمة في سبيل التحسيس بهذا النوع من الإعاقات الخفية في صفوف التلاميذ.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى