
أجرت السعودية في شخص وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إتصالا هاتفيا بينه وبين المغرب من جهة، وبينه وبين الجزائر من جهة أخرى، بهدف إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ولم يتم ذكر تفاصيل بخصوص المكالمة المجراة مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أو بخصوص المكالمة مع وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة.
كما قام وزير الخارجية المصري سامح شكري بالإتصال بالدولتين بشكل منفرد، من أجل حل الأزمة بين الرباط والجزائر.
وقد صرح المتحدث بإسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، بأن’ الوزير شكري تطرق خلال الإتصالين الهاتفيين إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل الدفع قدما بتجاوز تلك الظروف’.
كما دعا الدولتين إلى ضرورة السير نحو الحلول الدبلوماسية، ونهج الحوار من أجل الوصول إلى عمل عربي مشترك.















