
تم، أمس السبت، تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم على مستوى إقليم سيد إفني، وذلك في إطار الحركة الانتقالية التي باشرتها، مؤخرا، وزارة الداخلية.
وهكذا، جرى خلال حفل ترأسه عامل إقليم سيدي إفني، الحسن صدقي، وحضره، على الخصوص، رؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات عسكرية، ومدنية وسياسية، ومنتخبون، وفاعلون من المجتمع المدني، تنصيب تسعة (09) من رجال السلطة، تم تعيينهم على صعيد الإقليم.
ويتعلق الأمر بكل من: محمد دعنون، في منصب رئيس قسم الشؤون الداخلية، وعبداللطيف تكوري، رئيس دائرة سيدي إفني، ومحمد سعيد برحو، قائد، رئيس الملحقة الإدارية “وسط المدينة” بباشوية سيدي إفني، ومهدي النوري، قائد قيادة أيت الرخا، وزكريا المرق، قائد قيادة تيوغزة.
كما ضمت لائحة التعيينات، الحسن إلياس، قائدة قيادة اثنين أملو – تنكرفا، وفؤاد أعمليش، قائدة قيادة تغيرت، ورضا أبو ديار، قائد قيادة اسبويا، والحسن العسري، خليفة قائد بقيادة تيوغزة.
وأكد السيد صدقي، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الحركة الانتقالية الجديدة تسعى إلى ترجمة التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تدشين مسار الانتقال المتدرج من نموذج للوظيفة العمومية قائم على تدبير المسارات إلى نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات، وإلى اتخاذ تدابير من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة، مع الحرص على تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق، في مجال الولوج إلى مناصب المسؤولية.
وأضاف أن من أهداف هذه الحركية بلورة منظور أكثر نجاعة في ميدان تدبير الموارد البشرية وخلق دينامية متجددة في عمل الإدارة الترابية لتواكب حاجيات المواطنين ومشاريع التنمية التي تعرفها المملكة في مختلف الميادين.
وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت أن هذه الحركة الانتقالية، التي همت 1116 رجل سلطة، يمثلون 25 بالمائة من مجموع أفراد هذه الهيئة العاملين بالإدارة الترابية، تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والداعية إلى تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية.















