
بعد جهود متواصلة وبحث مضني، امتد لأربعة أيام، دون كلل أو ملل، تمكنت فرق الغوص التابعة لجهاز الوقاية المدنية، بسوق السبت والفقيه بن صالح وبني ملال، اليوم الثلاثاء، من انتشال جثة التلميذ البالغ من العمر 14 سنة، الذي قضى غرقا بنهر أم الربيع على مستوى بجماعة أولاد زمام بإقليم الفقيه بن صالح.
وحسب جريدة ملفات تادلة 24، نقلا عن مصادرها، فإن جثة التلميذ المنحدر من دوار “سكومة” علقت على سطح النهر بإحدى جنبات الواد على بعد حوالي كيلومتر من مكان الحادث، وذلك بفعل تراجع صبيب النهر.
وأضاف المصدر ذاته، أن عناصر الوقاية واصلت طيلة ثلاثة أيام البحث عن جثة التلميذ بمعية عدد من المتطوعين من شباب الدوار على الرغم من الصعوبات التي اعترضتهم بفعل التيارات المائية القوية.
وكان التلميذ الغريق، الذي يدرس بالمستوى الثاني إعدادي، قد قصد نهر أم الربيع للسباحة يوم السبت الماضي، رفقة عدد من أقرانه، غير أن لم يعد لمنزل العائلة.
يذكر أن نهر أم الربيع، وتحديدا على مستوى جماعة ولاد زمام، قد عرف تغييرات مورفرولوجية على مستوى البنية، نتيجة الاستغلال المفرط والمتزايد للأحجار والرمال من طرف المقالع الموجودة على مستوى هذا الشريط النهري.














