ثقافة وفن

نقابة المسرحيين المغاربة و شغيلة السينما و التلفزيون تنعي أحد أشهر نساء المسرح و الدراما الفنانة القديرة ” خديجة أسد “

توفيت اليوم الفنانة القديرة ” خديجة أسد ” بعد مسيرة حافلة بالعطاء و الإبداع الفني في المسرح ، في أنماط فرجوية مختلفة من مسرح الفودفيل إلى الصالون …داخل فرقة مسرح الثمانين و تجارب مسرحية اخرى إلى جانب كبار الفنانين المغاربة ” خلي بالك من مدام ” ، ” كوسطة ياوطن “و ” برق ماتقشع ” ، ” سعدك يامسعود ” و ” النخوة على لخوى ” …هذه الأعمال الخالدة لاقت حضورا قويا في مختلف الدول العربية و الغربية في أروبا وأمريكا .
كما تعتبر الراحلة أحد أبرز وجوه الشاشة الصغيرة و قد راكمت تجربة متميزة في مجال الدراما و التلفزيون ؛ وقد لقبت أنذاك سيدة السيتكومات ” من خلال السلسة المتميزة سيتكوم ” لالة فاطمة ” والتي تركت حبا لذى نفوس الجمهور المغربي ، هذه السلسلة الدرامية خلفت صدى طيبا في أذهان و عقول المشاهد و الجمهور المغربي بحيث طرحت قضايا و مشاكل مجتمعية من صميم ما يعيشه المجتمع و المواطن المغربي ،و اعتبر تجربة متفردة و سابقة وقتها إنتاجا ودراما .
كما تعتبر الفنانة القديرة ” خديجة أسد ” من النساء الأوائل الذين ساهموا و راهنوا على الرسالة الفنية في التغيير و التوعية المجتمعية… وهي التي كانت تعتبر رفقة تجربة زوجها أن الفن رسالة نبيلة وسامية في إحدى تصريحاتها الإعلامية في الصحافة الوطنية .
بعد تجربتها الطويلة في المجال الفني والتي ناهزت أربعين سنة تقريبا رفقة شريك حياتها زوجها الراحل سعد الله عزيز ، قررت بعدها الإستقرار في كندا .
لقد تركت تجربة الراحلين أثرا بالغا و قد كانت من بين أنجح التجارب في المجال الفني خصوصا أنها ارتبطت بجولات فنية ناجحة في الديار الأجنبية في العديد من الدول .
وبهذه المناسبة الأليمة نقدم باسم نقابة المسرحيين المغاربة و شغيلة السينما و التلفزيون ، و باسم كافة الفروع الجهوية و الإقليمية و المنتسبين للنقابة أصدق عبارات المواساة و العزاء لأسرتها الصغيرة و إبنها ولكل معارف الفقيدة و للأسرة الفنية قاطبة ، راجين من المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته و يدخلها فسيح جنانه ، رحم الله الفنانة القديرة ” خديجة أسد ” وأدخلها فسيح جناته مع النبيين و الصديقين، إن لله و إنا إليه راجعون .

يذكر أن زوجها الفنان عزيز سعد الله، توفي يومه 13 أكتوبر سنة 2020 ، عن سن ناهز تقريبا 70 سنة، بعد صراع كبير مع مرض السرطان، بمدينة الدار البيضاء.
الرحمة و المغفرة

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى