
نجح فريقا نهضة بركان والمغرب الفاسي في حجز مقعديهما بدور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم لموسم 2026-2027، عقب تجاوزهما الدور التمهيدي الثاني، ليؤكدا الحضور القوي لكرة القدم المغربية على الساحة القارية. وجاء تأهل ممثلي المملكة بفضل مسارين مختلفين، جمع بينهما الإصرار والواقعية التكتيكية؛ إذ بصم نهضة بركان على تأهل مستحق، فيما حقق المغرب الفاسي عودة مثيرة إلى واجهة المنافسة الإفريقية بعد غياب دام 14 سنة.
وفرض نهضة بركان تفوقه على ستار سبورتس السيراليوني، بعدما فاز عليه ذهابا وإيابا بمجموع ثلاثة أهداف دون رد، محافظا على نظافة شباكه في المباراتين. واستهل الفريق البرتقالي مشواره بانتصار خارج ميدانه بهدفين دون مقابل، قبل أن يجدد تفوقه في لقاء الإياب بالملعب البلدي ببركان، بهدف وقعه يوسف مهري تحت قيادة مدربه الجديد، الكاب فيردي بوبيستا. وبفضل سجله القاري وتتويجه السابق بكأس الكونفدرالية الإفريقية، سيدخل نهضة بركان قرعة دور المجموعات من المستوى الأول، ما يعزز حظوظه في تفادي مواجهة عدد من كبار القارة في هذا الدور.
من جانبه، انتزع المغرب الفاسي بطاقة التأهل بعد فوزه على مضيفه أسيك ميموزا الإيفواري بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مباراة الإياب التي احتضنها ملعب فيليكس هوفويت-بوانيي بأبيدجان، ليحسم مجموع المواجهتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وكان لقاء الذهاب، الذي أقيم بالملعب الشرفي بمكناس بسبب الإصلاحات بمركب فاس، قد انتهى بالتعادل بهدف لمثله. وفي مباراة العودة، انتهى الشوط الأول دون أهداف، قبل أن يفتتح الكونغولي كريستوفر إيباي التسجيل للفريق الفاسي في الدقيقة 63، ثم أدرك باكاري كيفن التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 73. وبينما كانت المواجهة تتجه نحو الأشواط الإضافية، خطف البديل خالد بابا هدف الفوز في الدقيقة 90+7، مانحا «النمور الصفر» تأهلا تاريخيا أعادهم إلى دور المجموعات من المسابقة القارية بعد غياب استمر 14 سنة.















