
عرفت العاصمة الرباط، يوم الأربعاء، تنظيم لقاء مركّز على تعزيز التعليم الأولي من خلال الابتكار، بمبادرة من المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي. وأكد المشاركون في اللقاء على أهمية تطوير جودة التعليم في هذه المرحلة المبكرة، مع الاعتماد على الشراكات المؤسساتية لتعزيز القدرات وتحقيق استدامة البرامج التعليمية وتحسين النتائج التربوية.
وخلال الجلسات، أبرز رئيس المؤسسة، نور الدين بوطيب، أن التعليم الأولي يشكل أحد ركائز التنمية البشرية، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل ضمن دينامية طموحة لتنشئة أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، مستندة إلى ثقافة الابتكار واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعلم. كما شدد مدير الجودة والأثر، مولاي إسماعيل الطالبي، على أهمية التتبع الفردي للتلاميذ، وضمان عدم تخلف أي طفل عن الركب التعليمي من خلال نظام تقييم ومتابعة شامل يدعم الجمعيات الصغيرة ويحفّز التميز التشغيلي للمؤسسة.
وفي ختام اللقاء، تم الإعلان عن توقيع اتفاقيتين مهمتين: الأولى مع مجموعة ABA Technology لتطوير حلول تكنولوجية تناسب التعليم الأولي، بما في ذلك روبوتات تعليمية ومقاربات مبتكرة في البحث البيداغوجي، والثانية مع مؤسسة ZIWIG للوقاية والتشخيص المبكر لمرض بطانة الرحم المهاجرة بين العاملات في المؤسسة، وتشمل برامج توعية وحملات تواصلية. كما تم تكريم عدد من المعلمين والمعلمات الذين ابتكروا نماذج تعليمية مبتكرة في مجال القصص والألعاب التربوية، تقديرًا لمساهماتهم في تطوير التعليم الأولي بالمغرب.















