مجتمع

ندوة بمراكش تبرز جهود المملكة في خدمة السنة النبوية ودور منصة محمد السادس للحديث الشريف




أكد مشاركون في ندوة علمية احتضنتها مدينة مراكش، اليوم الاثنين، أن العناية بالسنة النبوية الشريفة تظل من الثوابت الراسخة في الحضارة المغربية، مبرزين أن منصة محمد السادس للحديث الشريف تمثل مشروعا علميا ورقميا رائدا يهدف إلى حفظ التراث الحديثي وتيسير الولوج إليه وفق المرجعية الدينية للمملكة. وجاءت الندوة، التي نظمها المجلس العلمي الجهوي لجهة مراكش-آسفي تحت شعار “العناية بالسنة النبوية في الحضارة المغربية على ضوء الرسالة الملكية السامية”، احتفاء بذكرى عيد العرش المجيد.

وأبرز المتدخلون أن المملكة راكمت عبر تاريخها إرثا علميا متميزا في خدمة الحديث النبوي، تجسد في الرواية والإسناد والتأليف وشروح دواوين الحديث وإحياء المجالس العلمية، وهو المسار الذي تواصله مؤسسة إمارة المؤمنين من خلال مبادرات حديثة، في مقدمتها منصة محمد السادس للحديث الشريف. وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال اللقاء أن هذه المنصة توفر فضاء علميا متكاملا لجمع الأحاديث النبوية وتوثيقها وفهرستها، مع إتاحتها للباحثين والمهتمين، بما يسهم في صيانة هذا التراث وتعزيز إشعاع المغرب في مجال علوم الحديث.

كما شدد المشاركون على أن خدمة السنة النبوية أصبحت مشروعا مؤسساتيا تشارك فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجالس العلمية ومؤسسات التعليم العتيق، إلى جانب برامج تكوين الأئمة والمرشدين. وتوزعت أشغال الندوة على أربعة محاور تناولت البيعة الشرعية في ضوء السنة النبوية، وجهود أمير المؤمنين في خدمة الحديث الشريف، ودور منصة محمد السادس للحديث الشريف، إضافة إلى استعراض مظاهر العناية بالسنة النبوية في الحضارة المغربية من خلال التأليف والتدريس والتربية.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى