
“
أعلنت ناسا عن تلسكوبها الفضائي الجديد “رومان”، الذي يمثل خطوة متقدمة في استكشاف الفضاء، بفضل قدرته على مسح مناطق شاسعة من الكون والبحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية، إلى جانب التعمق في دراسة المادة والطاقة المظلمتين. وأكد مدير الوكالة، جاريد آيزاكمان، أن هذا المشروع العلمي الطموح سيمكن من إعداد “أطلس جديد للكون” اعتمادا على تقنيات رصد متطورة.
ويتميز التلسكوب، الذي يفوق طوله 12 مترا ومزود بألواح شمسية كبيرة، بقدرات تقنية عالية تؤهله للعمل من موقع يبعد نحو 1,5 مليون كيلومتر عن الأرض. ومن المرتقب نقله إلى ولاية فلوريدا تمهيدا لإطلاقه في شتنبر المقبل على متن صاروخ تابع لشركة سبيس إكس، في خطوة تعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال استكشاف الفضاء.
وسيمكن “رومان” من رصد عشرات الآلاف من الكواكب الجديدة وآلاف المستعرات العظمى، مع مجال رؤية يفوق بأكثر من مائة مرة تلسكوب هابل، إضافة إلى قدرته على إرسال نحو 11 تيرابايت من البيانات يوميا. ويأمل العلماء أن تساهم هذه المعطيات في تعميق فهم بنية الكون وتطوره، من خلال تحليل الضوء الصادر عن أجرام تعود إلى مليارات السنين.















