رياضة

زيدان من أجل لوكا.. والعيناوي يعلن ميلاد نجم جديد في سماء كأس إفريقيا المغرب

سناء الكوط

مع اقتراب بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة بالمملكة المغربية، من محطتها الختامية، تواصل هذه النسخة ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر الدورات إثارة، ليس فقط من حيث التنافس الكروي، بل أيضًا من خلال القصص الإنسانية والرياضية التي رافقت مجرياتها منذ انطلاقها في 21 دجنبر الماضي، على أن تُختتم في 18 يناير الجاري.

ومن أبرز المشاهد التي لفتت الأنظار خلال البطولة، الحضور اللافت لعدد من أساطير كرة القدم العالمية في مدرجات الملاعب المغربية، وفي مقدمتهم النجم الفرنسي زين الدين زيدان، الذي حرص على متابعة مباريات المنتخب الجزائري دعمًا لنجله لوكا زيدان، حارس مرمى نادي غرناطة الإسباني، والذي يخوض أول بطولة قارية كبرى له .

لوكا زيدان، البالغ من العمر 27 عامًا، كان قد حسم قراره بتمثيل المنتخب الجزائري خلال شهر أكتوبر 2025، وشارك لأول مرة رسميًا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، قبل أن يسجل حضوره في كأس أمم إفريقيا الحالية، حيث قدّم مستويات محترمة، رغم خروج الجزائر من ربع النهائي بعد الهزيمة أمام نيجيريا.

غير أن زيدان لم يكن الأسطورة الوحيدة التي تابعت بروز نجم ابنها في هذه البطولة الإفريقية، إذ شهدت الملاعب المغربية ميلاد نجم آخر ينتمي لعائلة رياضية معروفة، ويتعلق الأمر بلاعب خط وسط المنتخب المغربي نائل العيناوي، الذي خطف الأنظار بأدائه الهادئ والمؤثر رفقة “أسود الأطلس”.

نائل العيناوي.. بصمة هادئة وتأثير حاسم

الصحافة الإسبانية، وتحديدًا صحيفة “آس”، خصّت نائل العيناوي بإشادة واسعة، واصفة إياه بـ”مهندس المغرب الصامت”، في إشارة إلى الدور التكتيكي الكبير الذي يقوم به في وسط الميدان، بعيدًا عن الأضواء والضجيج الإعلامي، لكن بحضور قوي داخل المستطيل الأخضر.

العيناوي، المحترف في صفوف نادي روما الإيطالي منذ صيف 2025، برز كعنصر محوري في تشكيلة المدرب وليد الركراكي، حيث يتولى مهام افتكاك الكرة، وتنظيم الإيقاع، وبناء الهجمات، ما جعله أحد مفاتيح التوازن في المنتخب المغربي خلال هذه النسخة من كأس إفريقيا.

ورغم التحاقه بالمنتخب الوطني الأول حديثًا، وتحديدًا في شتنبر 2025، إلا أن اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا، نجح في فرض نفسه بسرعة، مؤكدًا أن البطولة الإفريقية الحالية لم تكن فقط ساحة للتنافس، بل أيضًا منصة لاكتشاف جيل جديد يحمل المشعل بثقة، ويمنح الجماهير المغربية أملاً متجددًا في مواصلة الحلم القاري.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى