
محسن الأكرمين.
احتوى ملعب المكناس مواجهة قوية برسم الجولة الرابعة من البطولة الوطنية لكرة القدم، جمعت بين النادي المكناسي (الكوديم) والوداد البيضاوي، في لقاء طغت عليه الندية والاحتكاك البدني، وانتهى بتفوق الفريق الأحمر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
انطلقت المباراة بحذر واضح من الجانبين، إذ اعتمد الفريقان أسلوب التحفظ في الدقائق الأولى قبل أن يكسر الوداد الإيقاع سريعًا. ففي حدود الدقيقة الخامسة، تمكن اللاعب جوزيف باكاساو من تسجيل الهدف الأول لفريقه بعد اختراق ناجح أربك دفاع الكوديم وحارس مرماه أيمن مجيد.
هذا الهدف المبكر زاد من ارتباك الخطوط الخلفية للنادي المكناسي، وهو ما استغله لاعبو الوداد لتوسيع الفارق عبر اللاعب كريستوفر لورش في الدقيقة 35، ليؤكد سيطرة الفريق الزائر على مجريات اللعب.
ولم يتأخر رد الكوديم كثيرًا، حيث نجح عدنان برداد في تقليص النتيجة في الدقيقة 39، إثر تسديدة مركزة أعادت الأمل إلى الجماهير المكناسية. لينتهي الشوط الأول بتقدم الوداد بحصة (2-1).
في الشوط الثاني، تحسن أداء لاعبي النادي المكناسي بشكل واضح، وفرضوا ضغطًا متزايدًا على دفاع الوداد من خلال السيطرة على وسط الميدان وخلق فرص متتالية، غير أن خبرة عناصر الوداد وخاصة الدوليين منهم، مكنت الفريق من الحفاظ على التوازن والاعتماد على المرتدات السريعة.
وفي الدقيقة 80، تمكن اللاعب حمزة الهنوري من حسم النتيجة بهدف ثالث أنهى آمال الكوديم في العودة.
وعرفت المباراة بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، إذ لم يكن أداء الحكم يوسف طريقي في مستوى اللقاء، بعد أن تغاضى عن عدة تدخلات خشنة كان من المفترض أن تُقابل بإنذارات، ما أثار استياء الجماهير والمتابعين.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد النادي المكناسي عند 5 نقاط متراجعًا إلى المركز السابع، في حين رفع الوداد البيضاوي رصيده إلى 10 نقاط، متصدرًا الترتيب مؤقتًا.
ورغم الخسارة، فقد أبان الكوديم عن أداء جماعي مشجع، يؤكد تطور الفريق وقدرته على المنافسة شريطة تعزيز الجاهزية البدنية والتركيز الذهني في المباريات المقبلة، خاصة مع عودة الجماهير المكناسية التي تُعد دائمًا اللاعب رقم واحد في مسار النادي.















