رياضة

الدوري المفتوح للكراطي-“كاطا” بفاس.. عروض فردية وجماعية متميزة لرياضيين في وضعية إعاقة

قدم حوالي 60 رياضيا ورياضية في وضعية إعاقة يمثلون مختلف المدن المغربية، اليوم الخميس بفاس، مجموعة من العروض الفردية والجماعية المتميزة ضمن فعاليات الدورة الثانية للدوري المفتوح للكراطي-“كاطا”، المنظمة بمبادرة من المركز الوطني محمد السادس للمعاقين.

وعرفت هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، مشاركة رياضيين ورياضيات في وضعية إعاقة حركية وذهنية منخرطين في الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة والملحقات الجهوية المختلفة التابعة للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين.

وأشرف على تأطير التظاهرة الرياضية، التي اشتملت على مسابقات، فريق مؤهل وذو خبرة يضم طبيبا اختصاصي في الرياضة ومسؤول القطب الرياضي بالمركز الوطني محمد السادس للمعاقين بفاس ومربين مختصون، إضافة إلى أطر الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة.

ويهدف هذا الحدث إلى توسيع قادة المشاركة في المسابقة سواء من المستفيدين من خدمات المركز الوطني محمد السادس للمعاقين وجميع الأشخاص في وضعية إعاقة على الصعيد الوطني، وتوطين وتعزيز رياضة الكراطي وبشكل خاص “الكاطا” كوسيلة مبتكرة وفعالة في المشهد الرياضي الخاص بالأشخاص في وضعية إعاقة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفادت مديرة المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، الملحقة الجهوية بفاس، سناء الوزاني، بأن هذه التظاهرة الرياضية تشكل محطة أساسية لفسح المجال للأشخاص في وضعية إعاقة لإبراز قدراتهم الرياضية وتطوير مهاراتهم الذاتية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم والمساعدة في إدماجهم الاجتماعي.

كمن جهتها، أكدت الكاتبة العامة للجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، بشرى لكحل، في تصريح للصحافة، على أهمية هذا الدوري وما يتيحه من دمج فعال للأشخاص في وضعية إعاقة في محيطهم الاجتماعي، فضلا عن فسحه المجال لهم لتطوير مهاراتهم وقدراتهم في رياضة الكراطي.

ويأتي هذا الحدث الرياضي في إطار توسيع نطاق إشعاع المركز الوطني محمد السادس للمعاقين، كمركز مرجعي في مجال الإعاقة، وكذا الرفع من منسوب المستفيدين ذوي الإعاقة من هذا الدوري ليشمل أكبر عدد منهم.

ويذكر أن ممارسة رياضة الكراطي تساهم في فتح آفاق جديدة للأشخاص في وضعية إعاقة، حيث يتم الربط بين تطوير المهارات الحركية وقدرات الذاكرة وتحسين التركيز والتوجيه الحسي في الزمان والمكان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى