
تعرض الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لانتقادات شديدة، بسبب تعليقه على حادث إطلاق النار في مدرسة بأوفالدي بولاية تكساس الأمريكية.
وكتب أوباما على “تويتر”، أمس الأربعاء، في أعقاب المذبحة التي وقعت في مدرسة روب الابتدائية، التي راح ضحيتها 19 طفلا، واثنين من معلمي الصف الرابع: “بينما نحزن على أطفال أوفالدي اليوم، يجب أن نأخذ وقتا للاعتراف بمرور عامين على مقتل المواطن جورج فلويد، تحت ركبة ضابط شرطة، إذ أن مقتله لا يزال مرافقا لنا حتى يومنا هذا، وخاصة أولئك الذين أحبوه”.
وهاجم بعض النقاد أوباما لتذرعه أيضا بوفاة المواطن الأسود، جورج فلويد، الذي قُتل على يد ضابط شرطة مينيابوليس، ديريك شوفين، أثناء عملية اعتقال له في 25 مايو/ أيار 2020.














