
برعي محمد
انطلقت فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة (SIAM)تحت شعار:((الفلاحة والعالم القروي :الماء في قلب التنمية المستدامة)) وذلك من 21ألى 27،ويشكل هذا الموضوع أهمية قصوى في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وشح الموارد المائية حيث أصبح القطاع الفلاحي يواجه تحديات كبير تتمثل في السعي الى إنتاج أكبر واستخدام أقل للماء من خلال ترسيخ حلول مبتكرة بنموذج عقلاني في مجال التنمية المستدامة .وجدير بالذكر أن السياسة المغربية في تدبير الماء، تعتمد على ثلاث ركائز وهي:
• تعبئة الموارد المائية الاعتيادية
• تنمية الموارد المائية غير الاعتيادية.
• تدبير الطلب على الماء.
ولن تكون استراتيجيات الدولة ذات جدوى مالم يساهم المجتمع المدني في مواجهة نذرة الماء من خلال الحملات التوعوية التي تحاول نشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الماء وكيفية المحافظة عليه .
كما تشكل الملتقيات كالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس نموذج لتعزيز التجارب الناجحة وتعميق الأبحاث والدراسات وتقاسم نتائجها من خلال الندوات والعروض إذا سيقت الى نجاحات ذات بعد استراتيجي لمستقبل افضل.
فهل يحقق المعرض الدولي للفلاحة بمكناس كل الأهداف المسطرة له.?!
وهل تفي الندوات وعروض الملتقى ماعجزت عنه بعض التجارب المحتشمة. في ما يخص سياسات التدبير المائي وعلاقتها بالفلاحة. ?!
كيف يمكن للجعيات والتعاونيات والفاعلين السياسييين أن يستفدوا مما تداولته جل الندوات . ?!
نحن في بداية العرس الفلاحي وسنقف حتما على مخرجات المعرض بما يحمله من توجهات واستراتيجيات مستقبلية أريد لها التفوق والنجاح. ?!


