
بعد أدائه اليمين الدستورية، صرح رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني بأن كندا “لن تنضم بأي شكل إلى الولايات المتحدة”، مشددًا على أن سياسته ستكون مختلفة عن سياسة سلفه جاستن ترودو. وفي حديثه للصحفيين، أشار كارني إلى احترامه للرئيس ترامب وفهمه لأجندته، حيث تعامل معه خلال اجتماعات دولية. كما أوضح أن علاقته بترامب ستكون أكثر إيجابية مقارنة بكيفية تناوله لترودو.
وأكد كارني، الذي شغل مناصب في بنك كندا وبنك إنجلترا، أن خبرته كمستقل في إدارة الأزمات تجعله الأنسب للتعامل مع ترامب، الذي أثار النقاش حول إمكانية ضم كندا. وأعرب عن اعتقاده بأنه يمكن إيجاد حلول تعود بالنفع على كلا الطرفين، إلا أنه انتقد بعض المسؤولين الأمريكيين الذين تناولوا فكرة ضم كندا، واصفًا ذلك بـ”الأمر الجنوني”.
في سياق آخر، قام كارني بتشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرًا، حيث ألغى حوالي نصف المناصب التي ورثها عن ترودو. ومن بين أبرز التعيينات، انتقل دومينيك ليبلان من وزارة المالية إلى وزارة التجارة الدولية، بينما أصبح فرانسوا-فيليب شامبين وزيرًا للمالية. واحتفظت ميلاني جولي بمنصب وزيرة الخارجية، وتم تعيين كريستيا فريلاند وزيرة للنقل.
عُرف كارني، البالغ من العمر 59 عامًا، بأنه أول رئيس وزراء كندي يتولى منصبه دون خبرة سياسية كبيرة، بعد فوزه بزعامة الحزب الليبرالي. وأكد أنه يعتزم زيارة لندن وباريس لتعزيز التحالفات الأوروبية في ظل تدهور العلاقات الكندية الأمريكية، ويتوقع أيضًا الدعوة إلى انتخابات مبكرة خلال الأسبوعين المقبلين. وفي حال عدم حدوث ذلك، من المحتمل أن تتحد أحزاب المعارضة للإطاحة بحكومته في تصويت بحجب الثقة في نهاية مارس.















