
عقد وزراء داخلية الإتحاد الأروبي, إجتماعا طارئا اليوم الأربعاء ,عبر دائرة فيديو مغلقة لمناقشة هجرة المواطنين الأفغان لبلدانهم, نتيجة استيلاء حركة طالبان على الحكم, ومايترتب عنها من تدفق موجات جديدة من المهاجرين على دولهم بطرق متعددة.
وقد إتهم الإتحاد الأروبي ‘لوكاشينكو’ بإستخدام المهاجرين كأداة للإنتقام من دول الإتحاد الأوروبي, التي فرضت عليه عقوبات بسبب عمليات قمع المحتجين على إعادة انتخابه العام الماضي.
ولهذا فإنهم سيحاولون إقناع الدول المجاورة لأفغانستان, بعدم السماح للمهاجرين بالوصول الى الدول الأوروبية.















