
تم إرسال ظرف مشبوه إلى منزل وزير الأمن القومي، عضو الكنيست إيتمار بن غفير. أثار الظرف شكوك الحراس عند مدخل المنزل، مما دفعهم لاستدعاء خبير متفجرات من الشرطة.
بعد الفحص الأولي، تبيّن أن الظرف يحتوي على دائرة كهربائية متصلة ببطاريات، لكن تم استبعاد وجود أي مواد متفجرة، واعتبر الجهاز على الأرجح قنبلة وهمية.
كما أرفق بالظرف رسالة جاء فيها: “ليتحرر العالم من عبئك الثقيل اليوم”.
تم تحويل الظرف إلى الجهات الأمنية المختصة لمواصلة التحقيق في الحادث.















