مع الكوتش برعي محمد

سعادة الموظف والايجابية

الكوتش : محمد برعي

تخلق سعادة الموظفين جوًا إيجابيًا وهذا يشجعهم حتمًا على تحسين رفاهيتهم الشخصية ،هم يجلبون طاقة إيجابية إلى مكان العمل وكذلك الى مجتمعهم المحلي ودائرتهم الاجتماعية.

والعلاقة بين سعادة الموظف والإنتاجية مرتبطة ارتباطا وثيقا وحقيقة فعلية لتحقيق الرفاه العاطفي ، أن تكون سعيدًا لا يعني فقط الشعور بالسعادة في مكان العمل، بل يعني الشعور بالسعادة فيما تفعله .

إن جعل الموظفين سعداء ليس مستحيلا بل هو السهل اليقين وليس بالسهل الممتنع بل السهل الممكن اعتبارا الى أن الموظف السعيد يرتبط ارتباطًا مباشرًا بنجاح الوسط الذي يعمل به..

تخالني و أنا أقرا لبعض التجارب العالمية حول الاهتمام بنمط الحياة الصحية وجلب الإيجابية للموظفين أن الاهتمام بالموظف مؤشر إيجابي ومنطقي للرقي بالمجتمع اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا مانتطلبه هو صيغ التعليم المناسب، والتحفيز المرن، والمهارات/الأدوات، واستباقية موجهة من الدعم .

وكيفما كان عملك وبغض النظر عن مكان وجودك، قد تواجه مشكلات تتعلق بالصحة العقلية، وقد تتأثر صحتك وقد يتردد الناس في مناقشة مشكلات الصحة العقلية، خاصة في العمل وحل الوضعية هذا هو القضاء على مشاكل الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق ومن شأن هذا أن يزيد من سعادة الموظف، من خلال بناء ثقافة تعطي الأولوية للرفاهية النفسية،

الموظف الذين يحصل على معاملة عادلة في مكان عمله يثق بصاحب العمل ويستمتع بعمله بمزيد من التفاني. عندما يشعر الموظف أنه يعامل بشكل عادل، تصبح العلاقة قوية، وتزداد الثقة، ويستمتع بعمله.

وقد يقال فيما يقال أن دفع الحوافز والمكافآت فقط هي المؤشر الوحيد لتحقيق السعادة في العمل او في الحياة بصفة عامة،نعم ولكن لن نحقق رفاهية عاطفية بمجرد حصولنا على هذا النوع من الحوافزولكنها جزء من كل الرفاه العاطفي لتحقيق السعادة في العمل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى