سياسة

نوال المتوكل تسلط الضوء على الواقع الرياضي بالمغرب

طبقا لأحكام الفصل 70 من الدستور ولمقتضيات المواد من 302 إلى 308 من النظام الداخلي لمجلس النواب، عقدت مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضية 2008-2020 برئاسة عبد الرحيم شهيد اجتماعا مع السيدة نوال المتوكل الوزيرة السابقة لوزارة الشباب والرياضة، والنائبة الحالية لرئيس اللجنة الدولية الأولمبية، وذلك يوم الأربعاء 15 يناير 2025.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات التي تهدف مجموعة العمل الموضوعاتية من وراء عقدها الى تسليط الضوء على الواقع الرياضي بالمغرب طيلة الفترة المحددة لتفعيل الاستراتيجية الوطنية موضوع التقييم.

وقد استهل هذا اللقاء رئيس مجموعة العمل الموضوعاتية بالتذكير بوظيفة التقييم البرلماني وخصوصيه وأهم ركائزه الدستورية والقانونية ، وكذا المهام المنوطة بالمجموعة الموضوعاتية في انجاز تقرير حول الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020 والذي سيتم مناقشته في الدورة التشريعية المقبلة على مستوى الجلسة العامة .

وفي نفس السياق ، تم التأكيد على المكانة التي تحضى بها الرياضة في المنظومة الوطنية ودورها الاقتصادي والاجتماعي والتنموي ، وكذا اسهامها في ترسيخ اشعاع بلادنا على المستوى القاري والدولي ولا سيما أن المغرب مقبل على تنظيم عدد من الاستحقاقات والتظاهرات الرياضية الدولية الكبرى .

وبعد ذلك ، قدمت السيدة نوال المتوكل عرضا تضمن عددا من المحاور ولا سيما دوافع إعداد الاستراتيجية الوطنية للرياضة، وكيفية اعداد المناظرة الوطنية للرياضة والمقاربة التشاركية المعتمدة في بلورتها ، مستحضرين في ذلك مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة الى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات بتاريخ 24 أكتوبر 2008 .

وبنفس المناسبة ، أبرزت السيدة نوال المتوكل المكونات الأساسية للاستراتيجية الوطنية للرياضة وأهدافها الرئيسية ، والدعامات القائمة عليها ، فضلا عن تقديم مجموعة من المقترحات التي من شأنها تطوير الرياضة الوطنية ، وتأهيل مقوماتها والياتها حتى تكون في مستوى التطلعات والانتظارات.

وبدورهم، تفاعل السيدات والسادة النواب أعضاء المجموعة الموضوعاتية مع عرض السيدة نوال المتوكل، وذلك من خلال التساؤل عن أسباب غياب الرؤية الكفيلة بتطوير القطاع ، وعن الإمكانيات المالية المخصصة لتنزيل هذه الاستراتيجية، بالإضافة الى تساؤلات أخرى مرتبطة بالإكراهات الموجودة لتجميع الكفاءات الرياضية، وبإمكانية مراجعة الاطار القانوني ، وبمكانة الرياضة المدرسية والجامعية في الرؤية المستقبلية، وكذا بالتأطير الرياضي، وبالرياضة النسوية، ومحاربة الشغب كظاهرة مجتمعية تسيئ لبلادنا، ثم بمدى أهمية استثمار الدبلوماسية الرياضية في الدفاع عن المصالح العليا لبلادنا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى