
كريم عبد المجيد
أكد المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة “SIAM”، جواد الشامي، أن هذا الأخير يعد أكبر حدث مهني على الصعيد الوطني والافريقي، وكذا من بين أكبر اللقاءات الفلاحية على الصعيد الدولي.
وأوضح الشامي، في الندوة التي انعقدت أمس السبت بإدارة الملتقى بجنان بنحليمة بمكناس، أن هذه الدورة (النسخة 15) تأتي في سياق خاص بعد جائحة “كوفيد-19″، وذلك بسبب إلغاء 3 دورات سابقة.
وفي هذا الإطار، قال الشامي، إن الجائحة ساهمت في تغيير بعض النماذج المرتبطة بالعادات الاستهلاكية، خاصة المواد الغذائية، ما قبل وما بعد الجائحة، إضافة إلى التقلبات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على الفلاحة، مشيرا إلى أن السنة الماضية كانت صعبة على القطاع، واتسمت بالجفاف.
كما أن التساقطات المطرية لهذه السنة، يضيف المسؤول، لم تكن بالشكل الكافي، لاسيما للفلاحة البورية التي تعتمد على التساقطات المطرية.
وبالإضافة إلى التقلبات المناخية وتأثيرها على الفلاحة، تأثرت تربية الماشية بهذه العوامل، حيث أكد الشامي أن نسبة 100 في المائة من الأعلاف كلها مستوردة من الخارج.
وتجدر الإشارة إلى أن جواد الشامي، قبيل انعقاد أطوار هذه الندوة التي احتضنتها رحاب ادارة الملتقى بجنان بنحليمة بمكناس، قد قام بجولة استطلاعية همت الأماكن المخصصة للعارضين، وذلك بهدف الوقوف على مدى تقدم نسبة الأشغال بها، وحول جاهزيتها، لاحتضان مجريات هذا الملتقى في نسخته ال15 الذي سينطلق من 2 إلى 7 ماي، تحت شعار ” الجيل الأخضر لأجل سيادة غذائية مستدامة “، وسيعرف مشاركة الولايات المتحدة كضيف شرف.















