علوم وصحة

حملات توعوية بمولاي يعقوب لتعزيز الرضاعة الطبيعية والكشف المبكر عن السرطانات النسائية

مولاي يعقوب – في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، شهد مسجد لبابدة بجماعة عين الشقف تنظيم لقاء تواصلي وتحسيسي حول أهمية الرضاعة الطبيعية، وذلك بتنسيق بين المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية والمجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب، وتحت إشراف المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس.

ويندرج هذا النشاط في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ما بين 20 أكتوبر و20 نونبر 2025 تحت شعار: «حيت ما كاين ما حسن من حليبك… تعطيه من الساعة اللولة لرضيعك».

اللقاء الذي استهدف نساء المنطقة، عرف مشاركة ما يقارب 135 مستفيدة، تفاعلن بشكل إيجابي مع فقراته، وأبدين استعدادهن للمساهمة في نشر ثقافة الرضاعة الطبيعية وتشجيع الأمهات على اعتمادها، لما لها من أثر إيجابي على صحة الطفل ونموه الجسدي والمعرفي والعاطفي، وكذا على صحة الأم.

ويأتي هذا النشاط ضمن برنامج تواصلي مشترك بين المندوبية الإقليمية والمجلس العلمي المحلي، يهدف إلى ترسيخ الوعي الصحي السليم، وتعزيز المكتسبات الوطنية في مجال الرضاعة الطبيعية، باعتبارها ركيزة أساسية في تغذية الأطفال وضمان نمو متوازن للأجيال المقبلة.

كما تم التأكيد على أن الرضاعة الطبيعية تساهم في تقوية المناعة الطبيعية للرضيع، وتحد من إصابة الأمهات بعدد من الأمراض، ما يجعلها خيارًا صحيًا ذا أبعاد إنسانية واجتماعية عميقة.

وفي السياق ذاته، وتزامنًا مع فعاليات “أكتوبر الوردي” الذي نظم هذه السنة تحت شعار «صحتك راس مالك… والوقاية والكشف المبكر ضمانك»، تم تنظيم حصة تحسيسية موازية حول أهمية التشخيص المبكر لسرطاني الثدي وعنق الرحم، إلى جانب تقديم استشارات طبية لفائدة النساء المستفيدات.

وتعتزم المندوبية الإقليمية، في إطار هذه الحملة، بث كبسولات توعوية في المؤسسات الصحية وأقسام الأمهات، لتشجيع الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، وتوسيع دائرة الوعي الوقائي في صفوف النساء بمختلف جماعات الإقليم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى