
عبد المجيد كريم
تمكن البطل المغربي محمد علي البقالي، من خطف الأضواء في بطولة العالم “ولي العهد مولاي الحسن للكايت سورف 2022″، بفضل المستوى العالي الذي أبان عليه خلال مشاركته بهذه البطولة.
وبهذا الأداء المبهر، نجح البقالي في تدوين إسمه ضمن قائمة الأبطال الكبار العالميين الممارسين لرياضة ركوب الأمواج “كايت سورف”.
وبدأ نجم البقالي في السطوع ضمن منافسات هذه البطولة، عقب تأهله إلى دور الربع نهائي، بعد أن نجح في الإطاحة بمنافسه البرازيلي غابرييل ينيتون، برصيد 13 نقطة مقابل 11.40، معلنا بذلك عن ميلاد اسم بطل جديد ضمن لائحة الكبار الممارسين لهذا النوع الرياضي، الذي يجمع بين مزيج من عدة رياضات بحرية يستعمل فيها الممارس لوحة للتزحلق فوق الأمواج عبر التحكم في طائرة شراعية وتوجيهها وأداء حركات بهلوانية كالقفز والارتفاع لعدة أمتار فوق سطح البحر.
ولم يقف شموخ البقالي عند هذا الحد، بل اجتهد وأبى إلا أن يكرس مبدأ “لكل مجتهد نصيب”، وهو الأمر الذي تحقق جليا، بعدما تفوق على غريمه ماتوس في دور الربع نهائي من البطولة، بفارق نقطتين، ليشق الطريق نحو دور النصف نهائي من المسابقة.
غير أن لوح البقالي وقف عن التحليق فوق أمواج البحر، مصطدما بقوة أمواج خصمه ريبيرو، الذي حال دون تحقيق ابن المغرب لمشروعية حلمه في اعتلاء البوديوم كمتوج بنسخة هذه المسابقة، عقب تغلبه عليه بنتيجة 17.77 مقابل 12.74 في دور النصف نهائي، لتتأجل بذلك مشروعية حلم محمد علي البقالي كبطل متوج على البوديوم إلى أجل لاحق، مكتفيا باحتلاله للمركز الرابع بعد انهزامه في مواجهة تحديد المركز الثالث أمام الإسباني ماتشو لوبيز ب14.76 مقابل 16.23.















