
خرج هشام طانيبو عن صمته عبر حسابه الفايسبوكي وذلك انطلاقا من إنتمائه السياسي والمسؤولية الحزبية التي يتحملها داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مكناس ، وباعتباره ايضا عضو المجلس الجهوي ،وعضو مكتب شبيبة جهة فاس مكناس سابقا ،ورئيس شبيبة عمالة مكناس في انتظار تجديد مكتبها ،
وعبر في هذا الصدد متبرءا من تسيير الشأن المحلي بالمدينة التي تعرف فوضى وعشوائية، لا تمث بصلة لا من قريب ولا من بعيد بالحزب ،ولا علاقة له بكل ما التزم به مع الساكنة خلال الحملات الانتخابية في شقها المتعلق بالاستحقاقات الجماعية ، ولاتعبر عن انتظارات وأمل المكناسيين الذين وضعوا ثقتهم في الحزب وكأشخاص.
وفي سياق آخر، جدد ثقته كباقي المناضلين الأحرار الشرفاء بمكناس، في قيادته الوطنية المتمثلة في الأخ الرئيس عزيز أخنوش، وفي القيادات الجهوية والإقليمية،على حد تعبيره
وأكد تنويهه واعتزازه بمجهودات الفريق الوزاري داخل الحكومة والبرلمان، وبالعمل الذي يقومون به بكل جد ومسؤولية، وفي انسجام تام، وتوافق مع كل ما التزم به الحزب مع المغاربة، وتبوأنا المرتبة الأولى وطنيا خدمة لمصلحة بلادنا، رغم التشويش والتجييش والتبخييس الذي ينهجه أعداء التجمع، وأعداء النجاح.















