
شهد السوق الشعبي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة حركة متزايدة خلال الأيام الأخيرة، بعد أشهر من القيود والحصار التي أثرت على تدفق المواد الغذائية والسلع الأساسة
مع وصول دفعات من المساعدات الإنسانية، بدأت البسطات في السوق تعج بالمنتجات الغذائية والاحتياجات اليومية، ما وفر للأهالي إمكانية الحصول على ما كانوا محرومين منه لفترات طويلة. هذا النشاط أعاد جزءًا من الحيوية إلى السوق، وجعل السكان يشعرون بالارتياح والأمل في تحسين الظروف المعيشية تدريجياً.
وأكد عدد من التجار أن السوق بدأ يشهد انتعاشاً تدريجياً، مشيرين إلى أن الحركة التجارية لا تزال محدودة مقارنة بالوضع الطبيعي، لكنها خطوة مهمة نحو إعادة الحياة الاقتصادية للمخيم. من جانبهم، عبّر السكان عن سعادتهم بعودة بعض الاستقرار لتلبية احتياجاتهم اليومية، معبرين عن أملهم في استمرار تدفق المساعدات ورفع القيود بشكل كامل.
ويعتبر سوق النصيرات من أبرز الأسواق الشعبية في قطاع غزة، حيث يمثل نقطة التقاء رئيسية لتجارة المواد الأساسية والخضار والمنتجات المحلية، وما زال يشكل ركيزة مهمة للحياة الاقتصادية والاجتماعية في المخيم.















