
كريم عبد المجيد
بعد الهفوة والسقطة التي وقع فيها مسيرو فريق القلعة الاسماعيلية “النادي المكناسي” سابقا، والمتمثلة في منع وسائل الإعلام من حضور الجمع العام للنادي لتغطية أشغاله، في اطار مبرر احترام التدابير الاحترازية، وما خلفه من ردود فعل متابينة داخل الجسم الصحفي.
عادت مجددا إدارة الأخير في محاولة منها لتدارك الهفوة السابقة، وفتح صفحة جديدة مع ممثلي وسائل الإعلام، حيث خرجت ببلاغ مفاده، أنه ” في إطار تنظيم العلاقة بين النادي ورجال الإعلام ومن أجل تواصل مهني، ونظرا لعدة ملاحظات للفرقاء خلال التغطيات الصحفية للأنشطة وأخبار النادي المكناسي، نخبر السادة رجال ونساء الإعلام أننا بصدد تحضير بطائق تخول الدخول إلى الملعب وحضور الندوات الصحفية وتغطية مختلف الأنشطة الخاصة بالنادي”.
واشترطت إدارة النادي، ضمن البلاغ ذاته، بأنه يتوجب على من له الرغبة في ذلك وضع ملف خاص لدى الأخيرة قبل يوم 9 دجنبر 2021، يتضمن الوثائق التالية، اعتماد المنبر الصحفي أو المصور مختوم من طرف إدارته، وصورة شخصية للمعني بالأمر، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، ونسخة من بطاقة الصحافة.
لكن الملفت في البلاغ أن إدارة النادي سقطت، مجددا، في المحظور ولم تشر لنوعية بطاقة الصحافة التي ينبغي الادلاء بنسخة منها ضمن الملف الخاص، هل هي بطاقة الصحافي المهني المنظمة في اطار قانون المهنة والتي تصدر بموجبها عن المجلس الوطني للصحافة أم أن الأمر يتعلق ببطاقة مخولة لأشباه الصحافيين؟ وعن اي اعتماد يتحدث البلاغ ؟ بحيث لا يمكن الحديث عن هذا الاعتماد في ظل تواجد البطاقة المهنية.















