
يوسّع حزب الله اللبناني سيطرته على المناطق السورية بشرائه أراضٍ واقعة قرب الحدود ضمن ريف دمشق، وذلك ضمن عمليات التوسع التي تقوم بها الميليشيات الموالية لإيران بشكل عام.
وأفادت مصادر باستمرار عمليات شراء واستملاك العقارات والأراضي في تلك المنطقة، متجاهلة القانون السوري، و قوى الأمن التابعة للنظام في المنطقة، لعمليات الشراء.
وبذلك، يرتفع إلى أكثر من 315، تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الميليشيات، بدعم مطلق من حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات، باعتباره القوة الأكبر هناك.
يشار إلى أن منطقة ريف دمشق شهدت معارك وحرب تجويع، خصوصاً في بلدة مضايا على الحدود السورية اللبنانية، وكان طرفاها ميليشيا حزب الله وقوى محلية، قبل أن تنتهي الأمور إلى صفقة تهجير وتبادل سكاني مع “جبهة النصرة” شمال سوريا، فيما عرف بصفقة المدن الأربع، في عام 2017.
وذكر المرصد السوري في وقت سابق، أنه في بداية 2020، حصل اقتتال مسلح وعنيف في بلدة فليطة بالقلمون الغربي، بين عناصر مسلحة تابعة لـحزب الله اللبناني من جهة، و”قوات الدفاع الوطني” من جهة أُخرى، بسبب وجود خلافات على أرباح مالية بتجارة المخدرات بين قياداتهم.














