
تنظم الجامعة الأورومتوسطية بفاس يومي 16 و17 ماي أيام “إعادة الهيكلة”، بشراكة مع مدرسة القانون بالسوربون.
وأفاد بلاغ للجامعة بأن هذه الندوة الموجهة للقارة الإفريقية ستعرف هذه السنة مشاركة أزيد من 250 من رؤساء المقاولات ومسؤولي المؤسسات القانونية والمالية الكبرى، ومحامين وقضاة ومفوضين قضائيين ومصرفيين متخصصين ، وحوالي 100 من مسؤولي المؤسسات السياسية والأكاديمية بالمغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء المهتمين والممارسين لقانون إعادة هيكلة المقاولات التي تواجه صعوبات، ضمنهم وزراء ورؤساء جامعات.
كما يهدف هذا اللقاء، الم نظم بشراكة مع جمعية مهنيي إعادة الهيكلة، إلى جمع الخبراء البارزين في مجال إعادة الهيكلة مرة أخرى بفاس لتعزيز تبادل وجهات النظر المثمرة خارج حدود البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت الجامعة الأورومتوسطية بفاس أن اختيار الموضوع مرده جزئيا السياق الاقتصادي الصعب الذي يعرض العديد من الشركات لصعوبات مالية ويجبرها على إعادة الهيكلة لجعل التزاماتها أكثر قابلية للتحمل.
وتحت إشراف البروفيسور فرانسوا كزافييه لوكاس، الخبير في قانون الإفلاس وأحد المتحدثين الرئيسيين في “أيام إعادة الهيكلة بفاس”، ستتميز هذه التظاهرة بمداخلات لمتحدثين رفيعي المستوى ستتناول مجموعة من المواضيع التي تكتسي راهنية كبيرة مثل دراسة التفاصيل الدقيقة لنظام التصريح والتحقق من المستحقات.
كما ستسلط الندوة الضوء على مستجدات قانون الإفلاس الأوروبي والدولي، وأحدث تطورات قانون الضمانات، بالإضافة إلى الحالات الأولى التي مكنت الممارسين من تنفيذ تدابير إعادة الهيكلة الجديدة.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الأيام تأتي لتساهم في تعزيز الشراكة المثالية التي تمتد لعدة سنوات القائمة بين جامعة باريس الأولى بانتيون السوربون والجامعة الأورومتوسطية بفاس ، والتي في إطارها تقترح مدرسة القانون بالسوربون برنامج الدبلوم المزدوج في قانون الأعمال، تسمله الجامعتان بصفة مشتركة، مسجلا أن الولوج لهذا التكوين يتم بناء على انتقاء ووفق معايير صارمة، حيث يتوزع كل فوج على الطلبة الفرنسيين (بنسبة الثلث) والطلبة المغاربة (نسبة الثلث)، بينما يتألف الثلث المتبقي من طلبة دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وعرفت النسخة الأولى من هذه التظاهرة المنظمة في ماي 2023 مشاركة حوالي 200 متخصص ينتمون لمختلف الآفاق.















