
نظّمت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، يوم السبت 12 أبريل 2025، مهرجانها الربيعي السنوي بقاعة المركز الثقافي والفني (سينما الريف) بمكناس. وقد عرف هذا الحدث حضوراً جماهيرياً كبيراً، استمتع بفقرات فنية وإبداعية متميزة قدمها أطفال المستوى الأول من التعليم الأولي.
وفي افتتاح الحفل، رحّبت السيدة سعيدة خاما، المسؤولة الإقليمية للمؤسسة، بالحضور الكريم، مؤكدة أن هذا المهرجان يمثل مناسبة لإبراز المستوى المتقدم الذي بلغه التعليم الأولي داخل المؤسسات التعليمية، بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها جميع الشركاء.
من جهته، أشار السيد المختار بودراع، رئيس مصلحة الشؤون التربوية، إلى أهمية الشراكة بين مختلف المتدخلين، وخاصة المديرية الإقليمية بمكناس، في تنزيل هذا الورش الملكي الطموح، الذي يشهد تطوراً ملموساً على مستوى تعميم التعليم الأولي. كما اعتبر أن النجاحات المحققة في هذا المجال ثمرة للتعاون بين وزارة التربية الوطنية، والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى جانب الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، مستنداً إلى استراتيجية تقوم على تحسين الجودة بشكل مستمر.
أما السيد عز الدين لشعل، رئيس مشروع التعليم الأولي بمديرية مكناس، فقد عبّر عن أهمية هذا النشاط في تسليط الضوء على الجهود التربوية والأنشطة المنجزة داخل أقسام التعليم الأولي.
بدوره، أكد السيد محمد كوفة، رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي بالمديرية، على أهمية حضوره للمهرجان، مشدداً على ضرورة دعم وتشجيع المواهب التي تزخر بها المديرية منذ مراحل الطفولة المبكرة.
ومن جانبه، اعتبر الناشط التربوي محسن الأكرمين أن تنظيم مثل هذه المهرجانات يُعد ضرورياً لتقاسم التجارب الناجحة، خاصة في الوسط القروي، بما يساهم في الارتقاء بالمنظومة التربوية.
تجدر الإشارة إلى أن من بين الأهداف الأساسية التي تسعى الجهات المسؤولة إلى تحقيقها، تعميم التعليم الأولي للأطفال ابتداءً من سن الرابعة، باعتباره حقاً أساسياً للطفل في تعليم جيد، وتفعيلاً لمبدأ تكافؤ الفرص، لا سيما في المناطق القروية. ويُشكل هذا التوجه جزءاً من التزامات الدولة كما نص على ذلك القانون الإطار رقم 17.51.















